الشمع الأحمر .. للشاعر ناصر راشد
تعال احكي لك القصه عسى يسعفني التعبير
عسى عقب المقال ايقال صح إلسان من عبر
.
.
أنا اتجنبتك و حاولت عنك في الزحام آسيـر
لقيتك في وجوه الناس وجـهٍ باسـم ٍ يكبـر
.
.
و اشوف ان الحذر ما فاد لا بخله و لا التبذير
على العكس الإصابه جات مع هذا الحذر أخطر
.
.
عيونك ذي أو الموت الحمر متكور ٍ تكويـر
عيونك ذي أو عيون المنيه تقنـص وتنحـر
.
.
عيونك ذي أو الدنيا بها من كل صنفٍ خيـر
و فيها تجتمع كل الفصول الأربعـه و اكثـر
.
.
عيونك ذي أو أسراب الحمام اللي تحث السير
إلى بير الغمام اللي توسـط روعـة المنظـر
.
.
بها الجرأه مع الفتنه مع الإسراف و التقتيـر
و فيها ينولد كل الخجل يترعـرع و يظهـر
.
.
كأن عيونك الجلاد و جفونـك يـد التعزيـر
و رموشك سياط و قلبـي اللـي منّهـا كبّـر
.
.
وكنك قايد العسكر و أشـ






















